بقلم : عدنان أبو عامر يوما بعد يوم يضيق الخناق سياسيا وماليا حول الحكومة الفلسطينية، ومن خلفها حركة حماس، وما زالت المطالب ذاتها مشرعة في وجهها، دون مواربة أو تورية، الاعتراف أو الاعتراف، لا فكاك عنها، بمعنى آخر لا مناص أمام الحكومة من الاختيار بين البقاء في الحكم مع الاعتراف بإسرائيل، أو مغادرة ما وصلت إليه ديمقراطيا، عقابا لها على عدم انصياعها لإرادة العالم. هو ذاته منطق القوة الأمريكي، يصارع... [اقرأ المزيد]
عبدالوهاب بدرخان قررت «الرباعية» الدولية أن تخفف من قبضتها وحصارها المفروضين على الفلسطينيين لمصلحة اسرائيل. لا انهاء لسياسة التجويع وانما مجرد تنويع على هذه السياسة لإطالتها. «الرباعية» تعطي العالم مرة اخرى درساً جديداً في الابتزاز: لا سياسة عند كبار المجتمع الدولي إلا سياسة التجويع للحصول على تنازلات سياسية لمصلحة اسرائيل... ولا داعي للأوهام، فهذا الابتزاز بدأ قبل الانتخابات الفلسطينية... [اقرأ المزيد]
طلعت رميح مفكرة الإسلام :كان اختيار توقيت إذاعة شريط 'أبو مصعب الزرقاوي' مباغتًا للجميع، كما جاء حاملاً مضامين ومعاني لا شك في أنها مؤثرة في أطراف كثيرة في داخل وخارج العراق. ومع أن الشريط قد اهتم بالدرجة الأولى بالعراق أو بالصراع الجاري في العراق - فتناول قضية تشكيل الحكومة العميلة الجديدة, وحذّر من نشاط المدّعين تمثيل السنة, ومن باب أولى مَن ترك السلاح في المواجهة مع قوات الاحتلال... [اقرأ المزيد]
للمرة الأولى في تاريخها تختار إسرائيل وزيرا للدفاع ذا خلفية غير عسكرية. إنه لتطور جدير بالترحيب على مسرح الشرق الأوسط الكئيب. فهو يبعث أملا ضعيفا، وربما طوباويا، بأن إسرائيل قد تعيد النظر في علاقاتها مع المنطقة فتختار لغة حسن الجوار بدلا من لغة القوة. وسيكون لأي تغيير من هذا النوع أثر إيجابي فوري على المواجهة الحالية القابلة للتفجر بين إسرائيل وحركة «حماس» وجمهورية إيران الإسلامية، وذلك بدخول عنصر... [اقرأ المزيد]
نائب توني بلير يقر بإقامة علاقة غرامية مع إحدى سكرتيراته اعترف نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت أنه أقام علاقة غرامية مع إحدى سكرتيراته في العام 2002 واستمرت زهاء سنتين. وحسب صحيفة ديلي ميرور الصادرة الأربعاء 26-4-2006, فإن بريسكوت, 67 عاماً, وتريسي تيمبل, 43 عاماً, كانا "يلتقيان سراً في شقة نائب رئيس الوزراء بمنطقة وايتهول وسط لندن بعد أن أقاما علاقة حميمة بدأت قبل أربع سنوات خلال حفلة... [اقرأ المزيد]
عبدالوهاب بدرخان الحياة المهم ان لا تؤدي الصدمة التي أحدثها خالد مشعل الى تفجير الفتنة التي تبحث عنها اسرائيل، ليس فقط لإسقاط حكومة «حماس» وانما خصوصاً لإشغال الفلسطينيين بعضهم بعضاً. والأهم ان تحقق الصدمة هدفها المفترض، وهو ضبط العلاقة بين الرئاسة والحكومة، لأن لعبة الصلاحيات أو التلاعب بها لا يمكن ان يستمر من دون أضرار مؤلمة للطرفين، فلا الرئاسة تستطيع ان تعمل كأن الحكومة غير موجودة، ولا... [اقرأ المزيد]
حركة الاخوان المسلمين وحماس وقفة امام النصر والتحدى ماترفضه امريكا ، وما ترفضه الانظمة الرسمية العربية وما ترفضه الحركات والا حزاب العلمانية وما عملت عليه تلك الاطر والمؤسسات من عدم اظهار ومحاربة اداء التيارات الاسلامية وخاصة حركة الاخوان المسلمين فى الوطن العربى ، اتت به هذه المرة رياح الديمقراطية الامريكية وان كانت تلك الديمقراطية مشكوك فى توجهاتها ويجب الوقوف على ادائها وسلوكها ومبرراها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








