طالبان تزاملا اثناء الدراسة في القاهرة.. الاول مصري والثاني ليبي. بعد تخرجهما افتراقا.. بعد سنوات زار الليبي مصر فسال عن صاحبه المصري، فقيل له انه اصبح مسؤلا في امانة القاهرة.. فذهب لزيارته. فوجد انه مضطر للمرور على ثلاث سكرتيرات ليصله.. وعندما وصله، وجده في مكتب فخم للغاية. فقال له: حالك باهي والله.. بس اشكون صرت هكه؟ شرح المصري لصديقه الليبي "الكحيان" و"راقد الريح"، كيف صار حاله هكذا.. وقال له... [اقرأ المزيد]








