الموقع الشخصي للدكتور علاء أبوعامر
سياسة ، صحافة ، أخبار ، تقارير ، تحليلات ، دراسات ، قضايا دولية معاصرة

هجمات 11/9 أكثر من سؤال ؟؟

 

د. علاء أبو عامر

أستاذ العلاقات الدولية

 

 

في 11/9/ 2001 شنت طائرتان مدنيتان هجوميين مدمرين على برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك  وفي نفس الوقت تقريباً شنت طائرة ثالثة هجوماً مدمراً آخر على مبنى وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون ) بعد ذلك بقليل شب حريق في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض ، وخلال تلك الفترة ترددت أصداء عن طائرة ثالثة كانت متجهة نحو مبنى الكونغرس الأمريكي الذي تم أفراغه على الفور من نزلائه ورواده ولكن تم إخبارنا فيما بعد أن تلك الطائرة قد أُسقطت فوق ولاية بنسلفانيا الأمريكية ؟؟

تسمرنا حول شاشات التلفزيون غير مصدقين ما يحدث أمام ناظرينا، لم نكن وحدنا الذين فتحنا أفواهنا كالبلهاء ، الناس جميعاً أصيبوا بالصدمة السياسيون والعامة كان يراودهم نفس الشعور ولديهم سؤال واحد يحمل في طياته العديد من التساؤلات : ما الذي حدث بالفعل ؟ من فعلها ؟ ولماذا فعلها ؟ ولخدمة من ؟  وماذا بعد هذا الحدث الرهيب ؟ كيف سيكون شكل أمريكا ؟ ممن ستنتقم ؟ عشرات الأسئلة التي عرفنا فيما بعد الإجابة على بعضها وبعضها الأخر بقي يراوح مابين التخمين واليقين .

و حتى نفهم ما حدث لنركز على بعض الجوانب التي بقيت دون إجابة لأن فيها يكمن الجواب..............

مباشرة وبعد نصف ساعة من الهجوم حملت الإدارة الأمريكية مجموعة القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن المسئولية عن الهجمات وتصاعدت الاتهامات الموجهة إلى العرب والمسلمين حتى عمت العالم أجمع تعرض خلالها المهاجرين العرب والمسلمين إلى صنوف من الإهانه والاعتقال والتشكيك .؟؟!!

نفت في البداية حركة طالبان الأفغانية ومجموعة القاعدة أن يكون لها أي مسئولية عن الهجوم مما أدى إلى تصاعد الشبهات ، إذ كان هناك العديد من الناس الذين لم يصدقوا الرواية الرسمية.؟

بعد الهجوم الأمريكي على أفغانستان عثرت القوات الأمريكية في مدينة جلال أباد على فيديو كاسيت شوهد فيه الشيخ أسامة بن لادن مع أحد الشيوخ الذي قدم للتهنئة على نجاح ( غزوتي نيويورك و واشنطن ) استغرب الشيخ الزائر من سقوط البرجين بهذه السرعة .. ففاجئه الشيخ أسامة بن لادن بالقول : نعم نحن أيضاً كنا نعتقد أن الطوابق العليا فقط هي التي سوف تدمر( أي حيث ضربت الطائرتان )  ولكن كما رأيت سقط المبنيان .. حدث ذلك بإرادة الله ... (فرحة فقهقهة وتبادل الابتسامات، إنها شماتة المنتصر بالمهزوم....).

لكن هل كان الأمر كذلك فعلا ً ؟ أي أنها إرادة الله ؟؟  كمؤمنين سنقول : نعم أنها إرادة الله على كل حال ...  ولكن حيث أن المبنيين سقطا بشكل مستقيم نحو الأسفل ، ساد شعور بأن ذلك حدث نتيجة لانفجارات محكمة مسيطر عليها ، ولم يكن هذا الشعور سائداً لدى الرأي العام ، بل لدى خبراء المتفجرات أيضاً . الانهيارين درسهما "فان روميرو" ، وهو خبير متفجرات كان رئيساً لمركز الأبحاث في معهد نيو مكسيكو ، وهي مؤسسة تقدم التقارير حول تأثير التفجيرات في المباني " روميرو " هذا قال أن الانهيارين  " كانا نموذجيين جداً " وأنه " كانت هناك بعض أجهزة التفجير المزروعة داخل المبنيين مما أدى إلى انهيار البرجين ... من الصعب جداً أن يستطيع شيء مثل الطائرة التسبب بحدث كهذا ". شهادات رجال الإطفاء الذين دخلوا البرجين ونجوا من الموت كانت مطابقة لتقديرات الخبير " رميرو " .  ألإطفائي

" لويس كاكشيولي " من مركز " إنجين 47 " في مانهاتن أدلى بتصريح إلى مجلة " بيبول " جاء فيه " اعتقدنا بوجود قنابل مزروعة في المبنى " . ؟؟

" تيد غندرسون" المتقاعد من وظيفة العميل الخاص المتقدم في مكتب التحقيقات الفدرالي ، يزعم أن لديه شهود عيان سمعوا سلسلة انفجارات منتظمة ومتتابعة في الطوابق العليا من البرجين قبل أن ينهارا . شهود " غندرسون " لم يؤيدهم شهود عيان آخرون ، بل ساند أقوالهم فيلم تم تصويره من طائرة مروحية ، وهو الفيلم الذي التقط مشهد البرجين وهما " يقفزان " إلى الأعلى قبل أن ينهارا إلى الأسفل . ؟؟

البعض يعتقد أن انهيار البرجين كان بفعل الحرارة العالية لاحتراق الوقود المحمل في صهاريج الطائرتين حيث أن هذا الوقود المشتعل أذاب العوارض الحديدية ولكن دراسة بريطانية حول الموضوع تؤكد استحالة ما قيل حول انهيار برجي مركز التجارة العالمي :

" في منتصف التسعينات أجرت الشركة البريطانية للحديد " بريتش ستيل " ومؤسسة أبحاث المباني سلسلة من ست اختبارات في كاردينغتون للتحقق من أوضاع المباني المؤلفة من عوارض وقواعد حديدية ، تم إجراء تلك الأبحاث على مبنى افتراضي مؤلف من ثمانية أدوار . العوارض الحديدية الثانوية لم تتم حمايتها في ذلك الاختبار. وعلى الرغم من وصول درجة حرارة العوارض الحديدية إلى c 900-800 (c 1700- 1500 ) في ثلاث من الاختبارات ، وهي درجة حرارة تفوق بكثير الافتراض التقليدي بوصول الحرارة إلى درجة عالية مقدارها c 600 )  c 1100 ) إلا أنه لم يلحظ انهيار في أي من الاختبارات الست . ؟؟

الرئيس المصري حسني مبارك وهو طيار محترف علق على اصطدام الطائرتين بالبرجين بقوله: " هذا فعل طيارين محترفين " . لم يكن أي من ال 19 طياراً محترفاً بل هواة فاشلين بحسب مدربيهم ، الفرضية الأكثر شيوعاً اليوم هي أن الطائرات الأربع التي استخدمت في الأحداث كانت تقاد من قبل طيارين آليين وكانت الطائرات عبارات عن صواريخ موجهة إلى شرائح وأقراص الكترونية وهذا هو التفسير الوحيد لطريقة الطيران البهلواني الدقيق والجميل الذي شاهدناه . ..؟

بينما يعتقد أن الجسم الذي ضرب مبنى البنتاغون كان صاروخاً موجهاً لا طائرة إذ لم يعثر في المكان على أي دليل يؤكد أن طائرة مدنية ضربت المبنى ؟

في مكان سقوط الطائرة التي سقطت في ولاية بنسلفانيا لم توجد آثار لبشر أو حقائب أو صندوق اسود أو غيره ؟؟

والد محمد عطا أكد بعد العملية أن محمد قد اتصل به مساء اليوم الذي حدث فيه الهجوم وهو حي يرزق وكذلك الأمر مع والد زياد الجراح ؟ سعيد الغامدي وسالم الحزمي كانا شخصين لا يزالان على قيد الحياة ، لكن اسميهما ظهرا ضمن قوائم الركاب ..؟؟

باقي الأسماء معظمها وبحسب العديد من الكتب التي صدرت حديثاً حول الحدث تؤكد أنها مازالت على قيد الحياة ؟؟حقيبة محمد عطا المزعومة وجدت قرب البرجين ولم تمسسها نار وزُعم أنها كانت تحتوي على رسالة يعترف فيها بالعملية أو شيء من هذا القبيل ...؟! الغريب في الموضوع المباني احترقت والركاب احترقوا ولكن حقيبة محمد عطا ظلت سالمة ..؟؟!!

أسئلة كثيرة طُرحت ومازالت تطرح وستبقى تُطرح اليوم وفي المستقبل، من فعلها إذاً ؟؟

الجواب: نراه في التصوير الثلاثي الأبعاد لاصطدام الطائرات حيث يعتبر التحضير الدقيق لأماكن توزيع الكاميرات مثيرا للغاية ، ويفسره قيام مجموعة من المتدينين اليهود بالرقص في مكان الحادث وأثناء الحدث  ونراه اليوم في استباحة دم العرب والمسلمين في العراق و فلسطين و لبنان وفي أفغانستان والسودان وسنراه ربما في سوريا وإيران وفي بقاع أخرى من العالم الإسلامي قريبا وذلك بحسب خطاب بوش البارحة ، يجزم كثير من المحللين اليوم أن  الذي فعلها هم المحافظين الجدد واليمين المسيحي – اليهودي الصهيوني.

لماذا ؟ الجواب هو : حتى يصبح المسلمين عدواً للغرب ويصبح الغرب والعالم المسيحي عدواً للإسلام لتحقيق نبوءات دينية لها علاقة بالمسيح الذي أتى ولكنه لم يأتي ولكنه سيأتي لأول مرة ..؟؟!! و ربما سيأتي للمرة الثانية وإلى أن تحل هذه الإشكالية بين البروتستنت واليهود ستباد شعوب وتحتل دول.

وماذا عن أقوال الشيخ أسامة بن لادن وشرائط الفيديو التي بثها استشهاديِ الحادي عشر من أيلول ؟؟ هل هي أيضا مزيفة ؟

الجواب : هؤلاء أرادوا فعلاً تنفيذ عمل كهذا يضرب من خلاله طابقين في كلا البرجين ولكن الجهة التي نفذت العمل فعلياً لم يعجبها تدمير طابقين فقط لأنه سيكون فيه إهانة للكبرياء الأميركي ليس إلا ، كان المطلوب أن يكون الحدث مزلزلا لا سابق له وأن يكون ضحاياه بالآلاف ...

وإذا رجعنا لأقوال " رمزي بن الشيبة " في برنامج " سري للغاية " فقد أقر أنهم كانوا متابعين من قبل المخابرات الأمريكية ........؟؟

وبعد 11 سبتمبر: عزل الضابط الأمريكي اللفتانت كولنيل ستيف بتلر من منصبه واعفي من الخدمة العسكرية بسبب اتهامه للرئيس الأمريكي جورج بالتهمة التالية التي نشرتها صحيفة مونتيري كاونتي هيرالد ـ كرسالة من الضابط ـ .. يقول الضابط المطرود من الجيش: " بالطبع عرف بوش بالهجمات الوشيكة على أمريكا ولكنه لم يفعل شيئا لتحذير الشعب لأنه كان يحتاج إلى هذه الكارثة واستثمارها، كان يحتاج لأي شيء يسند رئاسته المهزوزة " .

البارحة كان خطاب بوش الصغير خطاب حرب على السنة والشيعة على العرب وعلى المسلمين جيشه المهزوم في الأنبار يرجو السكان عدم مهاجمته لأن لديهم أطفال ونساء وهم يقولون أنهم سيغادرون  العراق قريبا ، أراد بوش أن يعوض هزيمته في العراق وأفغانستان بانتصار في لبنان  فسقاهم حزب الله كاس الهوان والذل وجرجروا جيشهم كالكلب الذي يضع ذنبه بين رجليه ويولي هاربا  ، ولكن هذا الرئيس الأبله الذي يدعي أن الله عز وجل يكلمه ( ...) لن يستسلم قبل أن يُتم فترة حكمه بمجازر وجرائم وهزائم جديدة له و لأدارته أنه أكبر تهديد للسلم والأمن الدوليين  فمتى يوقفه الشعب الأمريكي عند حده .....

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية