
ويعكف العلماء فى كل من جامعة بادوا و لاسبيانزا بإيطاليا على دراسة كل خلية نطفية عن كثب، والتخلص من الحيوانات المنوية ذات الرؤوس المدببة أو من ذوات الرأسين، أو المستديرة بشكل حاد، أو الصغيرة، أو التى لديها أعناق منحنية، ثم إخضاع النطف المنوية الأخرى للتحليل لمعرفة مقدرتها على الإخصاب.
ومن أجل زيادة فرص الإخصاب لدى الذكور يزرع العلماء الحيوانات المنوية فى خلية البويضة غير الملقحة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية " أنسا" أن أخصائيين فى أمراض العقم عند الرجال ناقشوا هذه القضايا فى مؤتمر التكنولوجيا الحيوية الذى عقد أمس الإثنين فى روما.
وقال الدكتور كارلو فورستا من جامعة بادوا "إذا استطعنا اختيار النطف المنوية نستطيع عندها تجميد كل خلية على حدة"، مشيرا إلى أن ذلك يساعد فى عميلة الإخصاب.
وتتخلص المرحلة الأولى بفحص أشكال خلايا النطف المنوية عبر وسائل مجهرية متطورة تجعلها أكبر من حجمها الحقيقى بأكثر من 6 آلاف مرة لمعرفة مدى ملائمتها.
إلى ذلك قالت الباحثة أندريا لنزى "استطعنا حتى الآن التمييز بين الحيوانات المنوية المتحركة والجامدة، ولكن علينا معرفة المدى الذى سوف تظل فيه ناشطة ومتحركة".
الاثنين, 26 يونيو, 2006
روما - يو بى أي: تمكن فريق من العلماء الإيطاليين من تطوير تقنية معقدة للتخلص من النطف الضعيفة، أو ذات النوعية الرديئة، واستبدالها "بنطف خارقة" فى إطار برنامج علمى لزيادة فرص الإخصاب عند الذكور.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








