الموقع الشخصي للدكتور علاء أبوعامر
سياسة ، صحافة ، أخبار ، تقارير ، تحليلات ، دراسات ، قضايا دولية معاصرة

القدس سكنت قبل التاريخ

 
يتضح من كشوف أثرية أعلنت عنها سلطة الآثار الإسرائيلية، بان مدينة القدس حظيت بشعبية حتى في عصور
ما قبل التاريخ، مثلما تحظى بأهمية الان وتشهد صراعا محتدما عليها. وذكرت سلطة الآثار في بيان صحافي أن اثاريين تابعين لها، عثروا على مجموعة كبيرة من الأدوات الحجرية في مستوطنة رمات راحيل، جنوب شرق القدس، كان يستخدمها الإنسان في العصر الحجري المتوسط أي الى فترة تتراوح الى ما قبل 50 ألف إلى 200 ألف عام.

وتم العثور على هذه الأدوات خلال كشف اثري روتيني في المنطقة قام به الاثاريان عمري بارزيلاي وميشال بيركينفيلد، وقال الاثنان عن كشفهما الذي اعتبراه غير مسبوق "من المنطقي الافتراض أن الإنسان خلال هذه الفترة التي استمرت فيها صيد الحيوانات وجمع النباتات البرية، لم يكن يبقي في مكان دائم، بل كان يتجول من مكان إلى آخر بحثا عن موارد هامة مثل الغذاء والماء".

وحسب سلطة الآثار الإسرائيلية، فانه لا يعرف في القدس مكان مشابه للذي عثرت فيه الآثار الجديدة، إلا في موقعين الأول في محيط جبل المكبر والثاني في حي ريفايم.

ويثبت هذا الاكتشاف بان أهمية القدس لا تعود لفترة الكتاب المقدس، كما حاولت مدارس الآثار التوراتية الكلاسيكية اثباته ولكن إلى فترة اقدم بكثير.

وكان الاثاريون في العالم شنوا حملة ضد بلدية القدس في عام 1994، عندما كان رئيسها ايهود اولمرت، لدى إطلاقها احتفالية ضخمة بعنوان (3 الاف عام على تاريخ القدس) وتم اتهام البلدية واولمرت بتجاهل تاريخ المدينة الذي يمتد إلى 7 آلاف عاما شهدت حضارات قبل عصر العهد القديم.

وتقر سلطة الآثار الإسرائيلية في بيانها عن الكشف الجديد بأنه يثبت أن القدس "كانت منطقة جذب للإنسان، ليس فقط في فترة الكتاب المقدس، ولكن إلى فترة قبل التاريخ


القدس عروس عروبتكم
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية